محمد بن مرتضى الكاشاني
1230
تفسير المعين
يَخْتَلِفُونَ » : من أمور الدّين . [ سورة الزمر ( 39 ) : الآيات 4 إلى 6 ] لَوْ أَرادَ اللَّهُ أَنْ يَتَّخِذَ وَلَداً لاصْطَفى مِمَّا يَخْلُقُ ما يَشاءُ سُبْحانَهُ هُوَ اللَّهُ الْواحِدُ الْقَهَّارُ ( 4 ) خَلَقَ السَّماواتِ وَالْأَرْضَ بِالْحَقِّ يُكَوِّرُ اللَّيْلَ عَلَى النَّهارِ وَيُكَوِّرُ النَّهارَ عَلَى اللَّيْلِ وَسَخَّرَ الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ كُلٌّ يَجْرِي لِأَجَلٍ مُسَمًّى أَلا هُوَ الْعَزِيزُ الْغَفَّارُ ( 5 ) خَلَقَكُمْ مِنْ نَفْسٍ واحِدَةٍ ثُمَّ جَعَلَ مِنْها زَوْجَها وَأَنْزَلَ لَكُمْ مِنَ الْأَنْعامِ ثَمانِيَةَ أَزْواجٍ يَخْلُقُكُمْ فِي بُطُونِ أُمَّهاتِكُمْ خَلْقاً مِنْ بَعْدِ خَلْقٍ فِي ظُلُماتٍ ثَلاثٍ ذلِكُمُ اللَّهُ رَبُّكُمْ لَهُ الْمُلْكُ لا إِلهَ إِلاَّ هُوَ فَأَنَّى تُصْرَفُونَ ( 6 ) « إِنَّ اللَّهَ لا يَهْدِي مَنْ هُوَ كاذِبٌ كَفَّارٌ [ 3 ] لَوْ أَرادَ اللَّهُ أَنْ يَتَّخِذَ وَلَداً لَاصْطَفى مِمَّا يَخْلُقُ ما يَشاءُ » : لا ما شاء النّاس ونسبوه إليه . « سُبْحانَهُ هُوَ اللَّهُ الْواحِدُ الْقَهَّارُ [ 4 ] » : م ، ليس له في الأشياء شبيه . « خَلَقَ السَّماواتِ وَالْأَرْضَ بِالْحَقِّ يُكَوِّرُ اللَّيْلَ عَلَى النَّهارِ وَيُكَوِّرُ النَّهارَ عَلَى اللَّيْلِ » : يغشى كلّ واحد منهما الآخر ، أو يجعله كارّا عليه كرورا متتابعا . « وَسَخَّرَ الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ كُلٌّ يَجْرِي لِأَجَلٍ مُسَمًّى أَلا هُوَ الْعَزِيزُ الْغَفَّارُ [ 5 ] خَلَقَكُمْ مِنْ نَفْسٍ واحِدَةٍ « 1 » ثُمَّ جَعَلَ مِنْها زَوْجَها » « 2 » : مرّ في
--> ( 1 ) وهو أبونا آدم عليه السّلام . ( 2 ) حوّاء . ع انّ اللّه قبض قبضة من طين ، فخلق منها آدم . وفضل فضلة من الطّين ، فخلق منها حوّاء - من النّساء .